@ 239 @ سنة احدى وثلاث مائة اشعارا ومن شعره في غير الهجاء قوله شعر $
( وكانت بالسراة لنا ليال ... شرقناهن من ريب الزمان )
( جعلناهن تاريخ الليالى ... وعنوان المسرة والامان ) ...
ومن قوله في هجاء بعض الكتاب شعر $
( تعس الزمان لقد اتى بعجاب ... ومحار صوم الظرف والآداب )
( واتى بكتاب لو انبسطت يدى ... فيهم رددتهم الى الكتاب ) ...
ودخل الوزير المعتضد والمعتضد ينشد هجاء فيه فلما رآه المعتضد استحيى منه وقال اقطع لسان ابن بشام فخرج الوزير مبادرا لقطع لسانه فاستدعاه المعتضد وقال اقطع لسانه بالبر والشغل ولا تعرض له بسوء فولاه البريد وبعض الاعمال والبشامى نسبة الى الجد والهجاء الذى دخل الوزير والمعتضد ينشده هو شعر $
( قل لابى القاسم المروزي ... قابلك الدهر بالعجائب )
( مات لك ابن وكان زينا ... وعاش ذو الشين والمعائب )
( حياة هذا كموت هذا ... فليس تخلو من المصائب ) ...
يعنى بابي القاسم ابا الوزير المذكور وكان قد مات له ابن هو اخو الوزير والمعنى ان حياة الوزير مصيبة كما ان موت اخيه مصيبة
وفيها توفي ابو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر المعروف بابن الفرات كان وزير بنى الاختل بمصر مدة امارة كافور وبعد وفاة كافور وكان عالما ومحبا للعلماء وحدث عن محمد بن هارون الحضرمى وطبقته وعن جماعة آخرين وكان يملى الحديث بمصر وهو وزيره وقصد الافاضل من البلدان الشاسعة وبسببه سار الحافظ ابو الحسن الدارقطنى من العراق الى مصر ولم يزل