فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 1773

@ 243 @ سنة اربع وثلاثمائة وقال يا اصمعى والله لقد نظرت الى موضع السيف من عنقه مرارا يمنعنى من ذلك ابقائى على قومى في مثله

ومما روى يموت ايضا ان احمد بن محمد بن عبد الله المعروف بابن المدبر الكاتب كان اذا مدحه شاعر ولم يرض شعره قال لغلامه امض به الى المسجد لا تفارقه حتى يصلى مائة ركعة ثم اطلقه فتحاماه الشعراء من الافراد المجيدين فجاءه ابو عبد الله الحسن بن عبد السلام المعروف بالجمل فاستاذنه في النشيد فقال قد عرفت الشرط قال نعم ثم انشده شعر $

( اردنا في ابي حسن مديحا ... كما بالمدح ينتجع الولاة )

( فقلنا اكرم الثقلين طرا ... ومن كفاه دجلة والفرات )

( فقالوا يقبل المدحات لكن ... جوائزه عليهن الصلوة )

( فقلت لهم وما تغنى صلاتي ... عيالى انما الشان الزكوة )

( فتامرني بكسر الصاد منها ... وتصبح لي الصلوة هي الصلات ) ...

فضحك ابن المدبر واستطرفه وقال من اين اخذت هذا فقال من قول ابي تمام الطائى شعر $

( هن الحمام وان كسرت عناقه ... من جابهن فانهن حمام ) ... فاستحسن ذلك واحسن صلتهوحدث ابن الموزع ايضا عن خاله ابي عثمان الجاحظ انه قال طلب المعتصم جارية كانت لمحمود بن الحسن الشاعر المعروف بالوراق وكانت تسمى بشنوى وكان شديد الغرام بها وبذل في ثمنها سبعة آلاف دينار فامتنع محمود من بيعها لانه كان يهويها ايضا فلما مات محمود بيعت الجارية للمعتصم من تركته بسبع مائة دينار فلما دخلت عليه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت