فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1773

@ 394 @ ( سنة ثلاث وثمانين ومائة ) خطر المشية مع الموت على الاسلام فان لم يمت على الاسلام والعياذ بالله فهو من اهل النار قطعا وعليه يحمل اول الآية ! 2 < فأما من طغى > 2 ! الى آخرها نسأل الله التوفيق والغفران ونعوذ به من الزيغ والخلاذلان وقيل وعظ ابن السماك يوما فاعجبه وعظه ثم رجع الى منزله ونام فسمع قائلا يقول ( شعر ) $

( يا ايها الرجل المعلم غيره ... هذا لنفسك كان ذا التعليم )

( ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ... فاذا انتهت عنه فانت حكيم )

( واردت تلقح بالرشاد عقولنا ... قولا وانت من الرشاد عديم )

( تصف الدواء لذى السقام من الضنى ... ومن الضننى والداء انت سقيم )

( لا تنه عن خلق وتاتى مثله ... عار عليك اذا فعلت عظيم ) ...

فانتبه وآلى على نفسه ان لا يعظ شهرا

وفيها توفى السيد ابو الحسن موسى الكاظم ولد جعفر الصادق كان صالحا عابدا جوادا حليما كبير القدر وهو احد الائمة الاثنى عشر المعصومين في اعتقاد الامامية وكان يدعى بالعبد الصالح من عبادته واجتهاده وكان سخيا كريما كان يبلغه عن الرجل انه يوذيه فيبعث اليه بصرة فيها الف دينار وكان يسكن المدينة فاقدمه المهدى بغداد فحبسه فرأى في النوم اعني المهدى على بن ابى طالب رضى الله عنه وهو يقول يا محمد فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم

قال الربيع وارسل الي المهدى ليلا فراعنى ذلك فجئته فاذا هو يقرأ هذه الآية وكان احسن الناس صوتا وقال على بموسى بن جعفر فجئته به فعانقه واجلسه الى جانبه وقال يا ابا الحسن انى رأيت امير المؤمنين على بن ابى طالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت