@ 217 @ سنة تسع وثمانين ومائتين فعلان فالنسبة اليه حرنانى على غير قياس والقياس حراني على ما عليه العامة سنة تسع وثمانين ومائتين
فيها توفي المعتضد ابو العباس احمد بن الموفق وولي عهد المسلمين ابو احمد طلحة بن المتوكل جعفر بن المعتصم العباسى تغير مزاجه من افراط الجماع وعدم الحمية في مرضه
قلت وقد ذكرت في آخر المجلد الثانى من كتاب المرهم شيئا مما جرى له في مرضه المذكور وما عولج به وما لاقى بعد اخراجه من التنور الموقد بحطب الزيتون ولم يكن في الليث فيه ولا في ترك العود اليه بصبور من اجل اشتداد الحرفيه والبرد عند الخروج منه فلما اعيد فيه لان لموته الحضور وبيان هذا وغيره اوضحته في الكتاب المذكور وكان شجاعا مهيبا حازما فيه تشيع
وفيها توفى الحافظ حسين بن محمد العتابى النيسابورى صاحب المسند والتاريخ
وفيها توفى يحيى بن ايوب العلاف المصرى صاحب سعيد بن ابى مريم والحافظ ابو جعفر صاحب سليمان بن حرب سنة تسعين ومائتين
فيها حاصرت القرامطة دمشق فقتل طاغيتهم يحيى بن زكرويه بالزاى في اوله فخلفه الحسين صاحب الشامة فجهز المكتفى عشرة آلاف بحربهم عليهم الامير ابو الاغر في الف نفس فدخل حلب وقيل تسعة آلاف ووصل المكتفى الى الرقة وجهز الجيوش الى ابي الاغر وجاءت من مصر العساكر الطولنية فهزموا القرامطة وقتلوا منهم خلقا وقيل بل كانت الوقعة بين القرامطة والمصريين بارض مصر وان القرمطى صاحب الشام انهزم