@ 221 @ سنة ثلاث وتسعين ومائتين ومحاسن ولما احتصر كان يقول يا رب من القضاء الى القبر ثم يبكى
وفيها توفي الامام ابو العباس محمد بن احمد الهروى كان فقيها محدثا صاحب تصانيف رحل الى الشام والعراق وحدث عن ابى حفص الفلاس بالفاء وطبقته رحمه الله تعالى
وفيها توفى يحيى بن منصور ابو سعيد الهروى احد الايمة في العلم والعمل حتى قيل انه لم ير مثل نفسه رحمه الله تعالى سنة ثلاث وتسعين ومائتين
وفيها عاثت القرامطة بالشام وقتلوا وسبوا وبدعوا بحوران وطبرية وبصرة ودخلوا السماوة وطلعوا الى هيت واستباحوها وثبت هذه الفرقة الطاغية على زعيمها ابي غانم فقتلوه ثم جمع رأس القوم زكرويه جموعا ونازل الكوفة وقاتله اهلها ثم جاءه جيش الخليفة فالتقاهم وهزمهم ودخل الكوفة يصيح قومه يا ثارات الحسين يعينون صاحب الحال الذى من شاما ولد زكرويه
وفيها توفي عبدان بن محمد بن عيسى المروزى وكان فقيها علامة في الفقه وغوامضه زاهدا عابدا
وفيها توفي عيسى بن محمد المروزى اللغوي كان اماما في العربية
روى عن اسحاق بن راهويه وهو الذى رأى بخوارزم المرأة التى بقيت نيفا وعشرين سنة لا تاكل ولا تشرب
قلت وذكر الشيخ المشكور الولى المشهور صفى الدين ابن ابي المنصور ان امرأة بجيزة مصر اقامت ثلاثين سنة لا تاكل ولا تشرب في مكان واحد لا تتألم