@ 370 @ ( سنة سبع الى تسع وسبعين ومائة )
وفيها توفي حماد بن ابى حنيفة كان على مذهب ابيه وكان من اهل الصلاح والخير وكان ابنه اسمعيل قاضى البصرة فعزل عنها بالقاضى يحيى بن اكثم فلما وصل يحيى الى البصرة فسافر اسمعيل نشيعه القاضى يحيى المذكور
وحكى اسمعيل المذكور قال كان لنا جار طحان رافضى وكان له بغلان سمى احدهما قاتله الله ابا بكر والآخر عمر فرمح ذات ليلة احد البغلين فقتله فاخبر جدى ابو حنيفة به فقال انظروا فانى اخال ان البغل الذى سماه عمر هو الذى رمحه فنظروا فكان كما قال ( سنة سبع وسبعين ومائة )
وفيها توفى الولي الكبير السيد الشهير عبد الواحد بن زيد البصرى الذى قيل انه صلى الغداة بوضؤ العشاء اربعين سنة
وقد ذكرت في كتاب روض الرياحين بعض حكاياته المشتملة على كراماته ومحاسن صفاته وفيها توفي شريك بن عبد الله النخعى الكوفي القاضى احد الاعلام وله نيف وثمانون سنة ( سنة ثمانى وسبعين ومائة )
فيها توفى جعفر بن سليمان الضبعى وكان احد علماء البصرة روى عن ابى عمران الجوني وطائفة
واخذ عنه الشيخ عبد الرزاق اليماني ( سنة تسع وسبعين ومائة ) فيها كانت فتنة الوليد بن طريف الشيبانى الخارجى الذى قالت اخته المسماة بالفارعة لما قتل ( شعر ) $
( ايا شجر الخابور مالك مورقا ... كانك لم تجزع على ابن طريف )
( فتى لا يحب الزاد الا من التقى ... ولا المال الا من قنا وسيوف ) ...