@ 188 @ سنة ثلاث وسبعين ومائتين احمد بن الخطيب الكاتب فانشد شعر $
( من الناس انسانان دينى عليهما ... مليحان لو شاء القد صدقانى )
( خليلى اما ام عمر فانها ... واما عن الاخرى فلا تسئلان ) ...
فقال احمد بن الخصيب بن عمرو واما الآخر فانا وكذلك كان فانه يكتبها بعد ايام ولما تولى سليمان بن وهب الوزارة وقيل تولاها ابنه عبد الله ابن سليمان كتب اليه عبد الله بن عبد الله بن طاهر شعر $
( ابى دهرنا اسعافنا في نفوسنا ... واسعفنا فيمن نحب وتعظم )
( فقلت له نعماك فيهم اتمها ... ودع امرنا ان المهم المقدم ) ... سنة ثلاث وسبعين ومائتين
فيها توفي حنبل بن اسحاق ابو على الحافظ ابن عم الامام احمد وتلميذه والحافظ الكبير محمد بن يزيد ابن ماجة القزوينى صاحب السنن والتفسير والتاريخ كان اماما في الحديث عارفا بعلومه وجميع ما يتعلق به ارتحل الى العراق والبصرة والكوفة وبغداد ومكة والشام ومصر والرى لكتب الحديث وكتابه في الحديث احد الكتب الستة التى هي اصول الحديث وامهاته قلت هكذا قال الذهبي وهو مذهب بعض المحدثين
ومذهب بعضهم وبه قال الشيخ محى الدين النواوى رحمه الله ان امهات الحديث خمسة صحيحا البخارى ومسلم وسنن ابى داود والترمذى والنسائي والذين قالوا هي ستة اختلفوا فبعضهم يقول السادس هى سنن ابن ماجة المذكور وبعضهم يقول هو والموطأ
وفيها توفي صاحب الاندلس محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الامير الاموى وكانت ولايته خمسا وثلاثين سنة وكان فقيها عالما فصيحا مفوها رافعا لعلم الجهاد قال الامام الحافظ بقى بن مخلد ما رأيت ولا سمعت احدا من