فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 1773

@ 187 @ سنة اثنتين وسبعين ومائتين اثنتين ومائتين ولم تزل في صحبة المامون الى ان توفي عنها سنة ثمان عشرة ومائتين وعاشت بعده الى احدى وسبعين ومائتين وعمرها ثمانون سنة سنة اثنيتين وسبعين ومائتين

فيها توفي الحافظ ابو معين الرازى الحسين بن الحسن والحافظ سليمان ابن يوسف محدث حران وشيخها وابو معشر المنجم وكان بارعا في فنه ماهرا فيه وله عدة تصانيف وكانت له اصابات عجيبة حكي انه كان متصلا بخدمة بعض الملوك وان ذلك الملك طلب رجلا من اكابر دولته ليعاقبه فاستخفى وعلم ان المنجم المذكور يدل عليه بالطريق الذى يستخرج به الخبايا فاراد ان يعمل شيئا لا يهتدى اليه فاخذ طشتا وعمل فيه دما وجعل في الدم هاون ذهب وقعد على الهاون اياما وبالغ في طلبه الملك فلم يجده وعند العجز احضر المنجم وسأله عن موضعه فعمل العمل الذى يستخرج به في العادة وسكت زمانا حائرا فقال له الملك ما سبب سكوتك وحيرتك قال ارى شيئا عجبا قال وما هو قال ارى المطلوب على جبل من ذهب والجبل في بحر من دم ولا اعلم في العالم موضعا على هذه الصفة فقال له اعد نظرك وجد فاخذ الطالع وفعل ثم قال ما اراه الا كما ذكرت فلما ائس الملك من القدرة عليه بهذه الطريق نادى في البلد بالامان للرجل ولمن اجاءه فلما وثق بامانه ظهر وحضر فسأله عن الموضع الذى كان فيه فاخبره فاعجبه حسن احتياله ولطافة المنجم في استخراجه والفقيه الاديب الاوحدا أحد اوعية العلم محمد بن عبد الوهاب العبدى النيسابوري والحافظ محمد بن عوف الطائى محدث حمص

وفيها توفي سليمان بن وهب كان شاعرا بليغا مرسلا فصيحا وله ديوان رسائل وقد مدحه ابو تمام والبحترى وحكى انه بلغه يوما ان الواثق نظر الى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت