@ 6 @ سنة اثنتين ومائتين ابن سهل وعم بوران التى تزوجها المامون قالوا لما وزر للمامون استولى عليه حتى ضايقه في جارية اراد شراءها وكانت فيه فضائل وتلقب بذي الرياستين وكان من اخبر الناس بعلم النجوم واكبرهم اصابة في احكامه فيها
حكى ابو الحسين السلامي في تارخ ولاة الخراسان انه لم عزم المامون على ارسال طاهر بن الحسين الى محاربة اخيه الامين نظر الفضل بن سهل في مسألته فوجد الدليل في وسط السماء وكان ذا يمينين فاخبر المامون بان طاهرا يظفر بالامين وتلقب بذي اليمينين فكان الامر كذلك فتعجب المامون من اصابة الفضل ولقب طاهرا بذلك وولع المامون بالنظر في علم النجوم قال السلامى ومما اصاب الفضل بن سهل فيه من احكام النجوم انه اختار الطاهر بن الحسين حين سمى للخروج الى الامين وقتا عقد فيه لواء فسلمه اليه ثم قال له لقد عقدت لك لواء لا يحل خمسا وستين سنة وكان بين خروج طاهر بن الحسين الى وجه على بن عيسى بن هامان مقدم جيش الامين وقبض يعقوب بن الليث بنيسابور وخمسا وستين سنة
ومن اصاباته ايضا ما حكم به على نفسه وذلك ان المامون طالب والدة الفضل بما خلفه فحملت اليه سكة مختومة مقفلة ففتح قفلها فاذا صندوق صغير مختوم فاذا فيه درج وفي الدرج رقعة حرير مكتوب فيها بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قضى الفضل بن سهل على نفسه قضى انه يعيش ثمان واربعين سنة ثم يقتل بين ماء ونار فعاش هذه المدة ثم قتله غالب خال المامون في حمام بسرخس كما سيأتي ان شاء الله تعالى وله غير ذلك اصابات كثيرة
ويحكى انه قال يوما لثمامه بن الاشرس ما ادرى ما اصنع في طلاب الحاجات فقد كثروا علي واضجرونى فقال له زل عن موضعك وعلي ان