فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 1773

@ 92 @ سنة سبع وعشرين ومائتين سنة سبع وعشرين ومائتين

فيها قدم ابو المغيث اميرا على دمشق فخرجت عليه قيس واخذ واحيل الدولة من المرح لكونه صلب منه خمسة عشر رجلا فوجه اليهم جيشا فهزموه وحاصروا دمشق وجاءهم جيش من العراق مع امير فانذرهم القتال يوم الاثنين ثم كبتهم يوم الاحد وقتل منهم الفا وخمس مائة

وفيها توفي الشيخ الكبير الولى الشهير العارف الربانى معدن الاسرار والمعارف الموفق في الورع والزهد المعروف بالحافى ابو نصر بشر بن الحارث ذكروا انه سمع من حماد بن زيد وابراهيم بن سعد واعتنى بالعلم ثم اقبل على شابه ودفن كتبه وحدث بشئ يسير وكان في الفقه على مذهب الثورى وقد صنف العلماء في مناقبه وكراماته تصانيف وهو مروزى الاصل من اولاد الروؤساء والكتاب

وسبب توبته انه اصاب في الطريق ورقة فيها اسم الله مكتوب وقد وطيها الاقدام فاخذها واشترى بدرهم كان معه غالية فطيب بها الورقة وجعلها في شق حائط فرأى في النوم كان قائلا يقول يا بشر طيبت اسمى لاطيبن اسمك في الدنيا والاخرة فلما انتبه من نومه تاب

ويحكى انه كان في داره مع جماعة ندماء له في اللعب واللهو فدق عليه الباب داق فقال للجارية اذهبى فانظرى من بالباب فذهبت وفتحت واذا فقير على الباب فقال لها سيدك حرام عبد فقالت بل حر فقال صدقت لو كان عبدا لاستعمل داب العبيد ثم ذهب وخلاها فرجعت فسألها بشر عمن وجدت بالباب وما قال لها فاخبرته فخرج بعد وحافيا وهو يقول بل عبد فلم يلحقه فرجع ولم يزل حافيا فسئل عن ذلك فقال الحالة التى صولحت وانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت