فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1773

@ 198 @ سنة ثلاث وثمانين ومائتين وانت بنيت الدار في دارك فاستحسن كلامه سنة ثلاث وثمانين ومائتين

فيها ظفر المعتضد برأس الخوارج هارون الشارى بالشين المعجمة وجيئ به راكبا فيلا وزينت بغداد

وفيها امر المعتضد في سائر البلاد بتوريث ذوى الارحام وابطال دواوين المواريث في ذلك وكثر الدعاء له وكان قبل ذلك قد ابطل النيروز وقيد النيران وامات سنة المجوس

وفيها توفى ابو العباس على بن العباس المعروف بابن الرومى مولى عبيد الله ابن عيسى بن ابى جعفر المنصور العباسى الشاعر المجيد المشهور صاحب النظم العجيب والتوليد الغريب يغوص على المعاني النادرة ويستخرجها من مكامنها ويبرزها باحسن صورة ولا يترك المعنى حتى يستوفيه الى آخره ولا يبقى فيه بقية وكان شعره غير مرتب فرتبه ابو بكر الصولى على الحروف وجمعه وراق ابن عبدوس من جميع النسخ فزاد على كل نسخة مما هو على الحروف وغيرها نحو الف بيت وله القصائد المطولة والمقاطيع البديعة وله في الهجاء والمديح كل طريف ومليح من ذلك قوله شعر $

( كم ضن بالمال اقوام وعندهم ... وقر واعطى العطايا وهو يدان ) ... وله شعر $

( اراكم ووجوهكم وسيوفكم ... في الحادثات اذا دجون نجوم )

( منها معالم للهدى ومصالح ... تجلو الدجى والاخريات رجوم ) ... وله شعر $

( لما يوذن الدنيا به من صروفها ... يكون بكاء الطفل ساعة يولد ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت