@ 271 @ سنة سبع عشرة وثلاث مائة بالف دينار فوصل اليه فقال ابن الزنجي ما اعجب هذه القصة يعمل ابن السراج ابياتا يكون سببا لوصول الرزق لابن طاهر سنة سبع عشرة وثلاث مائة
فيها هجم مونس الخادم واكثر الجيش على دار الخلافة واخرج المقتدر وامه وخالته وحرمه الى دار مونس واحضروا محمد بن المعتضد من الحبس وبايعوه ولقبوه القاهر بالله وقلدوا لابن مقلة وزارته ووقع النهب في دار الخلافة بغداد واشهد المقتدر على نفسه بالخلع وجلس القاهر من الغد وصار نازوك حاجبه فجاءت الجند ودخلوا وطلبوا رزق البيعة ورزق سنة وعظم الصياح ثم وثب جماعة على نازوك فقتلوه وقتلوا خادمه ثم صاحوا المقتدر يا منصور فهرب الوزير والحجاب والقاهر وساروا ووصلوا الى مونس ليرد المقتدر وسدت المسالك على القاهر القاهر وابى الهيجاء ثم جاشت نفسه قال يا آل ثعلب فرمى بسهم فيما بين ثديه واخرى في نحره ثم جز رأسه واحضروا المقتدر والقى بين يديه الرأس ثم اسر القاهر واتى به الى المقتدر فاستدناه وقبل جبينه وقال انت لا ذنب لك يا اخى وهو يقول الله الله يا امير المؤمنين في نفسى يقال والله لا ينالك منى سوء فطيف برأس نازوك ورأس ابي الهيجا ثم اتي مونس والقضاة وجدد والبيعة للمقتدر فبذل في الجند اموالا عظيمة وباع في بعضها ضياعا وامتعة وماتت القهرمانة التى كانت تجلس للناس بدار العدل وحج بالناس منصور الديلمى فدخلوا مكة سالمين فوافاهم يوم التروية عدو الله تعالى ابو طاهر القرمطي فقتل الحاج قتلا ذريعا في المسجد وفي فجاج مكة وقتل امير مكة ابن محارب بقلع باب الكعبة واقتلع الحجر الاسود فاخذه الى هجر ولم يرد الا في سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة كما سياتى وكان معه تسع مائة انفس فقتلوا في