@ 353 @ ( سنة سبع وستين ومائة ) ودخلت فيه دور كثيرة
قلت ذكر الازرقى في تاريخ مكة كلاما معناه انه لما حج المهدى رأى الكعبة في شق المسجد غير متوسطة فيه فقال ما ينبغى ان يكون بيت الله هكذا وامر بشراء دور كثيرة من جهة اجياد فاشتريت بثمن كثير وادخلت فيه
وهو الذى عمر المسجد الحرام باساطين الرخام والله تعالى اجل واعلم
وفيها توفي عالم البصرة الحافظ حماد بن سلمة
سمع قتادة وابا جمرة الضبعى وطبقتهما وكان سيد وقته
قال ابن المداينى كان عند يحيى بن فلان سماه عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث
وقال عبد الرحمن بن مهدى لو قيل لحماد بن سلمة انك تموت غدا ما قدر ان يزيد في العمل شيئا وقال غيره كان فصيحا مفوها اماما في العربية صاحب سنة له تصانيف في الحديث وقيل كان يعد من الابدال
وقال موسى بن اسمعيل لو قلت ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكا لصدقت كان يحدث او يسبح او يقرء او يصلى قد قسم النهار على ذلك
وفيها توفي الحسن بن صالح الهمداني فقيه الكوفة وعابدها قال وكيع كان يشبه سعيد بن جبير كان هو واخوه على وامهما قد جزوءا الليل ثلاثة اجزاء فماتت امهما فقسما الليل بينهما فمات على فقام الحسن كله
وفيها توفي فقيه الشام بعد الاوزاعى ابو محمد سعيد بن عبد العزيز التنوخى عاش نحوا من ثمانين سنة كان صالحا قانتا خاشعا
قال الحاكم هو لاهل الشام كمالك لاهل المدينة
وفيها توفي ابو حمزة محمد بن ميمون المروزى السكرى كان شيخ بلده في الحديث والفضل والعبادة
وفيها وقيل في التى تليها قتل بشار بن برد بضم الموحدة وسكون الراء وفي