فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 1773

@ 384 @ ( سنة اثنتين وثمانين ومائة ) حديثك الذى حدثتنا به انت ثم ذكر له الحديث فقال لى يا يعقوب اني لاحفظ من هذا الحديث قبل ان يجتمع ابواك وما عرفت تاويله الا الآن

وذكر بعضهم انه كان يحفظ التفسير والمغازى وايام العرب وكان اول علومه الفقه ولم يكن في اصحاب ابي حنيفة مثل ابي يوسف رحمه الله

وقال حماد بن ابي حنيفة رايت ابا حنيفة يوما وعن يمينه ابو يوسف وعن يساره زفر وهما يتجادلان في مسئلة فلا يقول ابو يوسف قولا الا افسده زفر ولا يقول زفر شيئا الا افسده ابو يوسف الى وقت الظهر فلما اذن الموذن رفع ابو حنيفة يده فضرب بها فخذ زفر وقال لا تطمع في رياسة ببلدة فيها ابو يوسف وقضى لابى يوسف على زفر

وقيل كان يجلس الى ابي يوسف رجل يطيل الصمت فقال ابو يوسف الا نتكلم فقال بلى متى يفطر الصائم قال اذا غابت الشمس فقال فان لم تغب الى نصف الليل فضحك ابو يوسف وقال اصبت في صمتك واخطأت انا في استدعاء نطقك ثم تمثل وانشد ( شعر ) $

( عجبت لارزاء الغبى بنفسه ... وصمت الذى قد كان بالقول اعلما )

( وفي الصمت ستر للغبى وانما ... صحيفة لب الامران يتكلما ) ...

ومن كلام ابي يوسف صحبة من لا يخشى العار عار يوم القيامة

وقيل كان يقول ابو يوسف العلم شئ لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك وانت اذا اعطيته كلك كنت من اعطاء البعض على غرر

وقال بشر بن الوليد الكندى قال لى القاضى ابو يوسف بينا انا البارحة قد اويت الى فراشى واذا داق يدق الباب دقا شديدا فاخذت علي ازارى وخرجت فاذا رسول الرشيد فقال اجب امير المؤمنين فقلت يا فلان هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت