@ 52 @ سنة احدى عشرة ومائتين اساءة ادبك فقلت اعذرنى متفضلا فدون ما انا فيه مدهش قال وفيم انت تركت الشعر الذى هو جاهك عندهم وسبيلك اليهم لا يدرون بقوله فتطلق وانا مدعى الشفاعة بى فاطلب بعيسى بن زيد ابن رسول الله خصمى فيه والا قتلت فانا اولى بالحيرة منك وانت ترى صبري فقلت يكفيك الله وخجلت منه فقال لا اجمع عليك التوبيخ والمنع اسمع البيتين ثم اعادهما على مرارا حتى حفظتهما ثم دعى به وبي فقلت له من انت اعزك الله قال انا حاضن صاحب عيسى بن زيد فادخلنا على المهدى فلما وقفنا بين يديه قال للرجل اين عيسى بن زيد فقال وما يدرى اين عيسى بن زيد تطلبته فهرب منك في البلاد وحبستنى فمن اين اقف على خبره قال له اين كان متوريا ومتى آخر عهدك به وعند من لقيته قال ما لقيته منذ توارى ولا عرفت له خبرا قال والله لتدلن عليه اولا ضربن عنقك الساعة قال اصنع ما بدا لك فوالله لا ادلك على ابن رسول الله فالقى الله ورسوله بدمه ولو كان بين ثوبى وجليدى ما كشفت لك عنه قال اضربوا عنقه فامر به فضربت عنقه ثم دعاني وقال اتقول الشعر او الحقك به فقلت بل اقول اطلقوه فاطلقت
ولما حضرت وفاة ابى العتاهية قال اشتهى ان يجيء فلان المغنى ويغنى عند رأسى ... ( اذا ما انقضت علي من الدهر ... مدتي فان عزا الباكيات قليل )
( سيعرض عن ذكرى وينس مؤدتي ... ويحدث بعدى للخليل خليل ) ...
وفى السنة المذكورة توفي الحافظ العلامة المرتحل اليه من الآفاق الشيخ الامام عبد الرزاق بن همام اليمنى الصنعاني الحميري صاحب المصنفات عن ست