فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 1773

@ 459 @ ( سنة ثمان وتسعين ومائة ) رأسه على رمح وكان مليحا ابيض اللون جميل الوجه طويل القامة عاش سبعا وعشرين سنة واستخلف ثلاث سنين واياما وخلع في رجب سنة ست وتسعين وحارب سنة ونصفا وهو ابن ربيدة بنت جعفر بن المنصور

وفى اول رجب منها توفي شيخ الحجاز واحد الاعلام ابو محمد سفيان بن عيينة الهلالى مولاهم الكوفي الحافظ نزيل مكة وله احد وتسعون سنة وحج سبعين حجة

قال الشافعي لو لا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز

وقال ابن وهب لا اعلم احدا اعلم بالتفسير من ابن عيينة

وقال احمد بن حنبل ما رأيت احدا اعلم بالسنن من ابن عيينة

وقال غيرهم من العلماء كان اماما عالما ثبتا ورعا مجمعا على صحة حديثه وروايته

روى عن الزهرى وابي اسحاق السبيعى وعمرو بن دينار ومحمد بن المنكدر وابى الزناد وعاصم بن ابي النجود المقرى والاعمش وعبد الملك بن عمير وغير هؤلاء من اعيان العلماء

وروى عنه الامام الشافعى وشعبة بن الحجاج ومحمد بن اسحاق وابن جريج والزبير بن بكار وعمرو بن مصعب وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ويحيى ابن اكثم القاضي وغير هؤلاء من العلماء الاعلام ممن يكثر عددهم من الانام

وقال الشافعى ما رأيت احدا فيه من آلة الفتيا ما في سفيان وما رأيت اكف عن الفتيا منه

وقال سفيان دخلت الكوفة ولم يتم لى عشرون سنة فقال ابو حنيفة لاصحابه ولاهل الكوفة جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار قال فجاء الناس يسألونى عن عمرو بن دينار فاول من صيرني محدثا ابو حنيفة فذاكرته فقال لى يا بنى ما سمعت من عمرو الا ثلاثة احاديث يضطرب في حفظ تلك الاحاديث توفي سفيان رحمة الله عليه بمكة

قلت وقبره معروف مكتوب عليه بالخط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت