فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1773

@ 233 @ سنة ثمان وتسعين ومائتين ثم مات وانما قيل له الخزاز لانه كان يعمل الخز وانما قيل القواريرى لان اباه كان قواريريا

قلت وذكر بعض المشايخ انه لما صنف عبد الله بن سعيد بن كلاب كتابه الذى رد فيه على جميع المذاهب قال هل بقى احد قيل له نعم بقي طائفة يقال لها الصوفية قال فهل لهم من امام يرجعون اليه قيل نعم الاستاذ ابو القاسم الجنيد فارسل اليه فسأله عن حقيقة مذهبه فرد عليه الجنيد الجواب بان مذهبنا افراد القدم عن الحدث وهجران الاخوان والاوطان ونسيان ما يكون وما كان فلما سمع ان كلاب هذا الجواب تعجب من ذلك وقال هذا شئ او قال كلام لا يمكن فيه المناظرة ثم حضر مجلس الجنيد وسأله عن التوحيد فاجابه بعبارة مشتملة على معارف الاسرار والحكم فقال اعد علي ما قتلت فاعاده لا بتلك العبارة فقال هذا شيء آخر فاعده علي فاعاد بعبارة اخرى فقال ما يمكننا حفظ ما تقول فامله علينا فقال لو كنت اجريه كنت امليه فقال بفضله واعترف بعلو شانه قلت والى قوله لو كنت اجريه كنت امليه اشرت على لسان صاحب الحال الجاري على لسانه كلام بغير اختيار على طريق التغزل بسلمى ويشبهها حيث اقول حاكيا لكلام شيخنا قدس الله تعالى روحه في حال غيبته بالحال الوارد عليه شعر $

( وما قلت قولا غير انى اعرتها ... لساني فاومت للهوى يتكلم )

( فاسرارها منها علمت وعندما ... شكرت جليسى شرها منه بعلم ) ...

اعنى يعلم الجليس السر الجاري على لسان المتكلم بواسطة الهوى المشار اليه بالتكلم من جهة المحبوب المكنى عنه سلمى تتر

وروى عن بعض المشايخ الصوفية الجلة انه قال قال لى الكعبى من كبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت