فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1773

@ 170 @ سنة تسع وخمسين ومائتين يحيى بن معاذ الرازى

ومن كلامه كيف يكون زاهدا من لا ورع له تورع عما ليس لك ثم ازهد في مالك وكان يقول الجوع للمريدين رياضة وللتائبين تجربة وللزهاد سياسة وللعارفين مكرمة وقال من لم ينظر في الدقيق من الورع لم يصل الجليل من العطاء وفي هذا المعنى قلت ... ( جليل العطايا في دقيق التورع ... فدقق تنل عالى المقام المرفع )

( وتسلم من المحظور في كل حالة ... وتغنم من الخيرات في كل موضع )

( وتحمد جميل السعى بالفوز في غد ... فسارع اليه اليوم مع كل مسرع )

( ولاتك مثلى وابنا متخلقا ... لجوهر عمر عن شر مضيع ) ... سنة تسع وخمسين ومائتين

فيها استعفحل امر يعقوب بن الليث الصفار واستولى على اقليم خراسان واسر محمد بن طاهر امير خراسان وفيها توفي الامام الحافظ محمد بن يحيى الاسفرائنى شيخ الحافظ ابي عوانة

وفيها توفى ابو عبد الله محمد بن موسى بن شاكر احد الاخوة الثلاثة الذين ينسب اليم جبل بنى موسى وهم مشهورون بها واسماء اخوانه احمد والحسن وكانت لهم همم عالية في تحصيل العلوم القديمة وكتب الاوائل واتعبوا انفعهم في شانها وكان الغالب عليهم من علوم الهندسة والحيل والحركات والموسيقى والنجوم وهو الاقل ولهم في الخيل كتاب عجيب نادر يشتمل على كل غريبة وهو مجلد واحد وصفه ابن خلكان بكونه ممتعا ومما اختصوا به في ملة الاسلام واخرجوه من القوة الى الفعل وان كان ارباب الارصاد المتقدمون قد فعلوه لكنه لم ينقل ان احدا من اهل هذه الملة تصدى له وفعله الاهم وهو ما سياتى ذكره في ترجمة الصولى في سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة وهو ايضاح مساحة كرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت