@ 107 @ سنة اثنتين ثلاثين ومائتين $
( رفيقان شتى الف الدهر بيننا ... وقد يلتقى الشتاء فيما تلقان ) ...
ثم املأ على من حضر مجلسه بقية الابيات وهى شعر $
( نزلنا على قيسية يمنية ... لها نسب في الصالحين هجان )
( فقالت وارخت جانب الستر بيننا ... من اية ارض امنا الرجلان )
( فقلت لها امار فيقى فقوم ... تميم واما اسرتى فيمان )
( رفيقان شتى الف الدهر بيننا ... وقد يلتقى الشتاء فيما تلقان ) ... سنة اثنتين وثلاثين ومائتين
فيها توفي الواثق بالله ابو جعفر وقيل ابو القاسم هارون بن المعتصم بن الرشيد بن المهدى العباسى وكان اديبا شاعرا ابيض تتلوه صفرة حسن اللحية دخل في القول يخلق القرآن وامتحن الناس وقوي عزمه القاضى احمد بن ابي دؤاد ولما احتضر الصق وجهه بالارض وجعل يقول يا من لا يزول ملكه ارحم من قد زال ملكه واستخلف بعده اخوه المتوكل واظهر السنة ودفع المحنة وامر بنشر احاديث الروية والصفات
وفيها وقيل في سنة ستين توفى الشريف العسكرى الحسن بن على بن محمد ابن على بن موسى الرضى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين ابن الحسين بن على بن ابى طالب رضى الله تعالى عنهم احد الائمة الاثنى عشر على اعتقاد الامامية وهو والد المنتظر صاحب السرداب
وفيها توفي عبد الله بن عوف الخزاز الزاهد البغدادى المحدث وكان يقال انه من الابدال
وتوفي الامام ابو يحيى هارون بن عبد الله الزهرى العوفي المالكى
وقال ابو اسحاق الشيرازى هو اعلم من صنف الكتب في مختلف قول مالك