فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 1773

@ 276 @ سنة سبع عشرة وثلاث مائة

وحكى الخالد بان الشاعر ان المشهوران في كتاب الهدايا والتحف ان الخبزارزى المذكور اهدى الى والى البصرة فصاوكتبه معه شعر $

( اهديت ما لو ان اضعافه ... مطرح عندك ما بانا )

( كمثل بلقيس التى لم يبن ... اهداء وها عند سليمانا )

( هذا امتحان لك ان ترضه ... بان لنا انك ترضانا ) ...

والشئ بالشئ يذكر

وفي الكتاب المذكور ونادرة لطيفة ظريفة وفي ذكرها اتحاف واظراف لسامعها وهي ان اللبادي الشاعر خرج من بعض مدن آذربيجان يريد اخرى وتحته مهر له راتع وكانت السنة مجديه فضمه الطريق وغلاما حدثا على حمار له قال فحادثته فرأيته اديبا راوية للشعر خفيف الروح حاضر الجواب جيد الحجة فسرنا بقية يومنا فامسينا الى خان على ظهر الطريق وطلبت من صاحبه شيئا تاكله فامتنع ان يكون عنده شئ فرفقت به الى ان جاءنى برغيفين فاخذت واحد ودفعت الى ذلك الغلام الاخر وكان غمى على المهران يبيت بغير علف اعظم من غمى على نفسى فسألت صاحب الخان عن الشعير فقال ما اقدر منه على حبة واحدة فقلت فاطلب وجلت له جعلا على ذلك فمضى وجاءني بعد زمن طويل وقال وجدت مكوكين عند رجل وحلف بالطلاق انه لا ينقصهما ينقصهما عن مائة درهم فقلت ما بعد يمين الطلاق كلام فدفت اليه خمسين درهما فجاءني بمكوك فعلفته على دابتي وجعلت احادث الفتى وحماره واقف بغير علف فاطرق مليا ثم قال اسمع ايدك الله ابياتا حضرت الساعة فقلت هاتها فانشد شعر $

( يا سيدى شعرى نقاية شعركا ... فلذاك نظمى لا يقوم بنثركا ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت