فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 1773

@ 274 @ سنة سبع عشرة وثلاث مائة رضى الله تعالى عنهم لما قام في صعيده ومخاليف صنعاء دعا الناس الى التشيع عند استقراره في صنعاء وهذه الفتنة اهون من الاولى وكل اهل اليمن صنفين اما مفتون بهم واما مخالف لهم متمسك باحكام الشريعة

وفي السنة المذكورة قتل بمكة الامام احمد بن الحسين شيخ الحنفية ببغداد وقد ناظره مرة داود الظاهرى فقطع داود لكنه معتزلى الاعتقاد

وفيها توفي الحافظ الشهيد ابو الفضل محمد بن ابى الحسين الهروى قتل بباب الكعة

وفيها توفي المنجم المشهور الحاسب صاحب الزيج والاعمال العجيبة والارصاد المتقنة محمد بن جابر الرقي البتانى ( 1 ) بفتح الموحدة وتشديد المثناة من فوق وقبل ياء النسبة نون واحد عصره في وقته توفي في موضع يقال له الحضر بفتح الحاء المهملة وسكون الصاد المعجمة وبعدها راء وهى مدينة بالقرب من الموصل وكان صاحبها الساطرون ( 2 ) بالسين والطاء والراء المهملات فحاصرها اردشير اول ملوك الفرس واخذ البلد وقتله

وقيل ان الذى قتله سابور بالسين المهملة والباء الموحدة ذو الاكتاف وهو الذي ذكره ابن هشام في سيرة رسول الله قالوا والاول اصح وكان اقامة اردشير على حصاره اربع سنين ولم يقدر حتى فتحت له ابنة الملك الساطرون بكسر الطاء وسبب ذلك انها كانت عادتهم اذا حاضت المرأة انزلوها الى الربض وحاضت ابنة الملك المذكور وكانت في غاية الجمال فانزلوها الى الربض فاشرفت ذات يوم فابصرت ارد شيرد من اجمل الرجال فهوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت