@ 267 @ سنة اربع وخمس عشرة وثلاث مائة مسلم وكان امار بالمعروف ونهاء عن المنكر عاش سبعا وتسعين سنة سنة اربع عشرة وثلاث مائة $
لم يحج فيها احد من العراق خوفا من القرامطة ونزح اهل مكة عنها خوفا منهم وفيها توفي ابو الليث نصر بن القاسم البغدادى الفرايضى وكان ثقة سنة خمس عشرة وثلاث مائة
فيها نازلت القرامطة الكوفة فسار يوسف ابن ابي الساج فالتقاهم فاسر يوسف وانهزم عسكره وقتل منهم عدة وسار القرمطى الى ان نزل غربى الانبار فقطع المسلمون الجسر فاخذ يتحيل في العبور ثم عبر وخرج نصر الحاجب ومونس فعسكر وابباب الانبار وخرج ابو الهيجا ابن حمدان واخوته ثم رده القرامطة فما صبر العسكر عليهم ووقع عليهم الخذلان وما كانت القرامطة سوى الف وسبع مائة من فارس وراجل والعسكر كانوا اربعين الف فارس ثم ان القرمطى قتل ابن ابى الساج وجماعة معه واشار الى هيت فبارز العسكر ودخل الوزير على بن عيسى على المقتدر وقال قد تمكنت هيبة هذا الكافر من القلوب فخاطب السيدة في مال تنفقه في الجيش والا فمالك الا اقاصى خراسان فاخرجت امه بذلك فاخبر خمس مائة الف دينار واخرج المقتدر ثلاث مائة الف دينار ونهض ابن عيسى في استخدم العساكر وجددت على بغداد بخنادق وعدمت هيبة المقتدر من القلوب وشتمته الجند
وفيها توفي الحافظ صاحب التصانيف احمد بن على بن الحسين الرازى النيسابورى
وفيها توفي ابو الحسن الاخفش الصغير على بن سليمان البغدادى النحوي
خذ عن ثعلب والمبرد
وروى عنه المرزباني وابو الفرح المعاني وغيرهما وكان