@ 182 @ سنة تسع وستين ومائتين ما اعرف اشهب قال ابن خزيمة ما رأيت اعرف باقاويل الصحابة والتابعين منه وقال غيره له مصنفات كثيرة سنة تسع وستين ومائتين
توفي ابراهيم بن منقذ الخولاني المصرى صاحب ابن وهب والامير عيسى بن شيخ الذهلى وكان قد ولى دمشق فاظهر الخلاف واخذ الخزائن وغلب على دمشق فجاء عسكر المعتمد فالتقاهم ابنه ووزيره فهزموا فقتل ابنه وصلب وزيره وهزم عيسى ثم استولى على آمل وديار بكر مدة سنة سبعين ومائتين
فيها التقى المسلمون وقائد الزنج الخبيث واجتمع مع الموفق نحو ثلاث الف مقاتل فالتقى الخبيث الى جبل ثم تراجع هو واصحابه الى مدينتهم فحاربهم المسلمون فانهزم الخبيث واصحابه وتبعهم اصحاب الموفق يقتلون وياسرون ثم استقبل هو وفرسانه وحملوا على الناس فازالوهم فحمل عليه الموفق والتحم القتال فاذا بفارس قد اقبل ورأس الخبيث في يده فلم يصدقه الموفق فعرفه جماعة من الناس فحينئذ ترجل الموفق وابنه المعتضد والامراء فخروا سجدا لله وكبروا وسار الموفق فدخل بالرأس بغداد وعملت القباب بالموحده او قال القنان بالنون وكان يوما مشهودا وشرعوا يتراجعون الامصار التى اخذها الخبيث وكانت ايامه خمس عشرة سنة قال بعض المؤرخين قتل من المسلمين الف الف وخمس مائة الف وقتل في يوم واحد بالبصرة ثلاث مائة الف وكان الخبيث خارجيا يسب عثمان وعليا ومعاوية وعائشة رضى الله تعالى عنهم وقيل كان زنديقا يتستر بمذهب الخوارج
وفي السنة المذكورة توفي امير الديار المصرية والشامية ابو العباس احمد