فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1773

@ 195 @ سنة اثنتين وثمانين ومائتين

وفيها توفي الحسين بن الفضل بن عمير البجلى الكوفي المفسر نزيل نيسابور كان آية في معانى القرآن صاحب فنون متعبدا قيل انه كان يصلى في اليوم والليلة ست مائة ركعة وعاش مائة واربع سنين

روى عن يزيد بن هارون والكبار

وفيها توفي ابو الجيش خمارويه بضم الخاء المعجمة وفتح الميم وبعدها الف ثم راء ثم واو مفتوحتان ثم مثناة من تحت ثم هاء مكسورة ابن احمد بن طولون لما كان سنة ست وسبعين ومائتين تحرك الافشين بن محمد صاحب ارمينية والجبال في جيش عظيم وقصد مصر فلقيه خمارويه في بعض اعمال دمشق فانهزم الافشين واستا من اكثر عسكره وسار خمارويه حتى بلغ القراة ودخل اصحابه الرقة ثم عادوا وقد ملك من القراة الى بلاد النوبة ولما مات المعتمد وتولى المعتضد الخلافة بادر اليه خمارويه بالهدايا والتحف فاقره المعتضد على عمله وسأل خمارويه المعتضد ان يزوج ابنته اسماء الملقبة بقطر الندا للمكتفى بالله بن المعتضد بالله وهو اذ ذلك ولى العهد فقال المعتضد بل انا اتزوجها فتزوجها في سنة احدى وثمانين ومائتين ودخل بها في هذه السنة وقيل في سنة اثنتين وثمانين ومائتين والله اعلم

وكان صداقها الف الف درهم وكانت موصوفة بفرط الجمال والعقل حكى ان المعتضد خلى بها يوما للانس في مجلس افرده لها ما احضره سواها فاخذت منه الكاس فنام على فخذها فلما استثقله وضعت رأسه على وسادة وخرجت فجلست في ساحة القصر فاستيقظ ولم يجدها فاستشاط غضبا ونادى بها فاجابته على قرب فقال لم اجلل اكراما لك الم ادفع اليك بهجتى دون سائر خصايصي فتضعين رأسى على وسادة فتذهبين فقالت يا امير المؤمنين ما جهلت قدر ما انعمت به علي ولكن فيما ادبنى به ابى ان قال لا تنامى مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت