@ 422 @ ( سنة تسع وثمانين ومائة ) في سجود السهو هل يسجد مرة اخرى قال الكسائى لا قال لم ذا قال لان النحاة تقول المصغر لا يصغر
وذكر الخطيب في تاريخ بغداد ان هذه القضية جزت بين محمد بن الحسن المذكور والفراء وهما ابنا خالة قال ابن خلكان وجدت هذه الحكاية على القول الاول في عدة مواضع والله اعلم بالصواب
رجعنا على بقية الحكاية فقال محمد فما نقول في تعليق الطلاق ايصح قال لا يصح قلت يعنى لا يصح وقوعه قبل وجود الصفة المعلق عليها قال لم قال لان السيل لا يسبق المطر وله مع سيبويه وابي محمد اليزيدي مجالس ومناظرات وسياتى ذكر بعضها في تارجم اربابها ان شاء الله تعالى
روى الكسائى عن ابي بكر بن عياش وحمزة الزيات وابن عيينة وغيرهم وروى عنه الفراء وابو عبيد القاسم بن سلام وغيرهما وتوفي بالرى وكان قد خرج اليها صحبة هارون الرشيد
وقال السمعاني وفي ذلك اليوم توفي محمد بن الحسن بالري ايضا بزيتونة قرية من قرى الرى كذا قال ابن الجوزى في شذور العقود وقيل ان الكسائى مات بطوس والله اعلم ويقال ان الرشيد كان يقول دفنت العربية والفقه بالرى
قلت وقد تقدم قول الشافعى من اراد ان يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائى وانما قيل له الكسائى لانه دخل الكوفة وجاء الى حمزة بن حبيب الزيات وهو ملتف بكساء فقال حمزة من يقرأ فقيل له صاحب الكساء فبقي عليه هذا اللقب وقيل بل احرم في كساء فنسب اليه رحمه الله تعالى
وفيها توفى قاضى القضاة وفقيه العصر محمد بن الحسن الكوفي منشأ الشيبانى مولى اصله من قرية على باب دمشق فقدم ابوه من الشام الى العراق