فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 1773

@ 412 @ ( سنة سبع وثمانين ومائة ) وقصصتها على احد خواصمى فقال اضغاث احلام وليس كل ما يراه الانسان يجب ان يفسر فعاودت مضجعى فلم تمتلى عيناى غمضا حتى سمعت صيحة الرابطة والشرط وقعقعة نجم البريد ودق باب الغرفة فامرت بفتحها فصعد سلام الابرش الخادم وكان الرشيد يوجهه في المهمات فانزعجت وارعدت مفاصلى وظننت انه امرني بامر فجلس الى جانبى واعطانى كتابا فقرأته واذا فيه هذا كتابنا بخطنا مختوم بالخاتم الذى في يدنا وموصله سلام الابرش فاذا قرأته فقبل ان تضعه من يدك امض الى دار يحيى بن خالد لاحاطة الله وسلام الابرش معك حتى تقبض عليه وتوقره حديدا وتحمله الى الحبس في مدينة المنصور المعروف بحبس الزنادقة وتتقدم الى بادام بن عبد الله وتامره او كما قال بالمصير الى الفضل ابنه مع ركوبك الى دار يحيى وقبل انتشار الخبر تفعل به مثل ما تقدم اليك في يحيى وان تحمله ايضا الى حبس الزنادقة ثم ابعث بعد فراغك من امر هذين اصحابك في القبض على يحيى واولاده واخوته وقراباته وذكر اشياء اخرى يطول ذكرها اقتضى الاقتصار حذفها

قال الراوى ثم دعا السندي بن شاهك فامره بالمضي الى بغداد والتوكل بالبرامكة وكتاباتهم وقراباتهم وان يكون ذلك سرا ففعل السندي ذلك وكان الرشيد بالانبار بموضع يقال له العمر بضم العين المهملة ومعه جعفر بمنزله وقد دعا ابازكار بالزاي قبل الكاف والراء في آخره وجواريه ونصب الستائر وابو زكار يغنيه ( شعر ) $

( ما يريد الناس منا ... ما ينام الناس عنا )

( انما همهم ان ... يظهروا ما قد دفنا ) ...

ودعا الرشيد ياسر اغلامه وقال له لقد انتخبتك لامر ولم ار له محمدا ولا عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت