فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 1773

@ 265 @ سنة اثنتى عشرة وثلاث مائة مونسا الخادم وهو على الرقة قد سمى ابن الفرات في عادته اليها خوفا منه فقدم مونس الخادم فركب الى دار ابن الفرات للسلام عليه ولم يتم مثل هذا من وزير او قال الوزير فاسرع مونس الى باب داره وقبل يده وخضع وكان في حبس المحسن ولد الوزير جماعة في المصادرة فخاف العزل وان يظهر عليه ما اخذ منهم فسم علي بن عيسى وذبح مونسا خادم حامد بن العباس وعبد الوهاب ابن ما شاء الله فكثر الضجيج من المقتولين على بابه ثم قبض المقتدر على ابن الفرات وسلمه الى مونس فعاتبه مونس وتذلل هو له فقال له مونس الساعة تخاطبنى بالاسناد وامس تبعدني الى الرقة واختفى المحسن ثم ظفر به في زى امرأة قد خضبت يديها بالحناء فعذب واخذ خطه بثلاثة آلاف دينار وولى الوزارة عبد الله بن محمد الخاقاني فعذب ابن الفرات واصطفى اموالهم فيقال اخذ منهم الفى دينار ثم الح مونس ونصر الخادم وهارون ابن خال المقتدر على المقتدر حتى اذن في قتل ابن الفرات وولده المحسن فذبحا

عاش ابن الفرات احدى وسبعين سنة وكان جبارا فاتكا سائسا كريما متمولا يقدر على عشرة آلاف دينار وقد ورد للمقتدر ثلاث مرات وقتل وكان يدخل عليه من املاكه في العام الف الف دينار فكان القرمطى قد اسر طائفة من الحجاج منهم الأمير أبو الهيجا عبد الله بن حمدان فأطلقه وأرسل معه يطلب من المقتدر البصرة والا هواز فذكر ابو الهيجاء ان القرمطى قتل من الحجاج الفى رجل ومائتين ومن النساء ثلاث مائة وفي الاسر مثلهم بهجر ( 1 )

وفي السنة المذكورة ذبح ابن الفرات وولده المذكوران ويقال عنه انه كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت