@ 264 @ سنة احدى عشرة وثلاث مائة شديدا ويطالبه ببلعه ويهدده بالضرب الى ان بلع ما في احد المركنين ثم قذف ما ابتلعه وتامل الرازى فاذا بالعلقة في الطحلب الذى قذفه فنهض العليل معافا فلم يزل رئيس هذا الشان وكان اشتغاله به بعد الاربعين من عمره سنة احدى عشرة وثلاث مائة
فيها دخل ابو طاهر القرمطى البصرة في الليل في الف وسبع مائة فارس نصب السلاليم على السور ونزلوا فوضعوا السيف في البلد واحرقوا الجامع وهرب خلق الى الماء فغرقوا وسبوا الحريم قاتل الله تعالى كل شيطان رجيم
وفيها توفى الحافظ الزاهد المجاب الدعوة ابو جعفر احمد بن حمدان بن على ابن سنان النيسابورى مصنف الصحيح على شرط مسلم
والفقيه الحبر ابو بكر الخلال البغدادي
ونحوي العراق ابو اسحاق ابراهيم بن السرى الزجاج
وامام الائمة محمد بن اسحاق بن خزيمة النيسابوري الحافظ صاحب التصانيف رحل الى الحجاز والشام والعراق ومصر وتفقه على المزني وغيره قال ابو على الحافظ كان ابن خزيمة يحفظ الفقيهات من حديثه كما يحفظ القاري السورة وقال ابن حبان لم ار مثل ابن حزيمة في حفظ الاسناد والمتن وقال الدارقطنى كان اماما معدوم النظير سنة اثنتى عشرة وثلاث مائة
فيها عارض ابو طاهر القرمطى ركب العراق ومعه الف فارس والف راجل فوضعوا السيف واستباحوا الحجيج وساقوا الجمال بالاموال والحريم وهلك الناس جوعا وعطشا ونجا من نجا باسوء حال ووقع النوح والبكاء ببغداد وغيرها وامتنع الناس من الصلوات في المساجد ورحم الناس الوزير ابن الفرات صاحوا عليه انت القرمطى الكبير فاشار على المقتدر ان يكاتب