@ 254 @ سنة تسع وثلاث مائة ابن خفيف المذكور الحسين بن منصور عالم رباني
فمن كلام الشيخ عبد القادر رحمه الله فيه مما روي الشيخ ابو القاسم عمر البزار بالاسناد في مناقبه قال سمعت سيدى الشيخ محى الدين عبد القادر الجيلى رضي الله تعالى عنه يقول عثر الحسين الحلاج فلم يكن في زمنه من ياخذ بيده ولو كنت في زمنه لاخذت بيده وانا لكل من عثر مركوبه من اصحابى ومريدى ومحبى الى يوم القيامه آخذ
ومن كلامه فيه ايضا قوله فمن مناقبه المروية عنه طار طائر عقل بعض العارفين من وكره سحره صورته وعلا الى السماء خارقا صفوف الملائكة كان بازيا من بزات الملك مخيط العينين بخيط وخلق الاسنان ضعيفا فلم يجد في السماء ما يحاول من الصيد فلما لاحت له فريسه رأيت ربي زاد تحيره في قول مطلوبه اينما تولوا فثم وجه الله عادها بطا الى حظيرة خطبة الارض طلب ما هو اعز من وجود النار في قعر البحار تلقت بعين عقله فما شاهد سوى الآثار فكر فلم يجد في الدارين مطلوبا سوى محبوبه فطرب فقال بلسان سكر قلبه انا الحق ترنم بلحن غير معهود من البشر صغر في روضة الوجود صغر الا يليق ببنى آدم لحن يصوته لحنا عرضه فخفقه نودي في سره يا حلاج اعتقدت ان قوتك بك قال لان نيابته عن جميع العارفين حسب الواحد افراد الواحد قل يا محمد انت سلطان الحقيقة انت انسان عين الوجود على عتبة باب معرفتك تخضع اعناق العارفين في حمى جلالتك توضع جباه الخلائق اجمعين
ومن كلام الشيخ عبد القادر ايضا في الحلاج مسطورا عنده في مناقبه المروية بالاسانيد قال رضي الله تعالى عنه طار واحد من العارفين الى افق الدعوى باجنحة انا الحق رأى روض الابدية خاليا عن الحسيس والانيس صفر