@ 227 @ سنة سبع وتسعين ومائتين $
( فكاذب قدومى بالظن غيركم وصادق ليس يدرى انه صدقا ) ...
ورثاه على بن محمد بن بسام يقول ... ( لله دركه من ميت بمضيقة ناهيك في العلم والآداب والحسب )
( ما فيه لو ولا لولا فتنقصه ... وانما ادركته حرفة الادب ) ...
ولابن المعتز اشعار رائقة وتشبيهات فائقة من ذلك قوله شعر $
( كانا وضوء الصبح يستجل الدجى ... نظير غرابا ذا قوادم جون ) ...
يعنى بالجون بفتح الجيم الابيض ويطلق على الاسود ايضا لانه من اسماء الاضداد تشبه ظلام الليل حين يظهر فيه ضوء الصباح باشخاص الغربان ثم شرط ان يكون قوادم ريشها بيضا لان ذلك البياض يقع من الظلمة في حواشيها من حيث يلى معظم الصبح وعموده ولمع نوره يتخيل منها في العين كشكل قوادم بيض وجعل ضئ الصبح لقوة ظهوره ودفعه لظلام الليل كانه يدفع الدجى ويستعجله ور يرضى بان يتمهل في حركته
وفي السنة المذكورة توفى المحدث ابو جعفر محمد بن حماد
وفيها توفي احمد بن يعقوب القاضى احد من قام في خلع المقتدر احتسابا ذبح صبرا
وفيها توفي محمد بن داود بن الجراج الاخبار العلامة صاحب المصنفات وكان اوحد زمانه في معرفة ايام الناس سنة سبع وتسعين ومائتين
فيها توفى الحافظ ابن الحافظ ابن الحافظ محمد بن احمد بن زهير بن حرب كان ابوه يستعين به في تصنيف التاريخ
وفيها توفي الشيخ الكبير العارف بالله الشهير امام السالكين وقدوة