@ 378 @ ( سنة احدى وثمانين ومائة ) نزل الرشيد الرقة واتخذها وطنا
وفيها توفي حفص بن سليمان قارى الكوفة وتلميذ عاصم وقد حدث عن علقمة بن مرثد وجماعة وعاش تسعين سنة رحمة الله عليه
وفيها توفي محدث البصرة بعد حماد بن زيد عبد الوارث بن سعيد الحافظ اخذ عن ايوب السختيانى وطبقته رحمة الله عليهم
وفيها توفي مبارك بن سعيد اخو سفيان الثورى وفقيه مكة ابو خالد مسلم بن خالد الزنجى احد شيوخ الامام الشافعى عاش ثمانين سنة روى عن ابن ابي مليكة والزهرى وطايفة
قال احمد بن محمد الازرقى كان فقيها عابدا يصوم الدهر يلقب بالزنجى في صغره وكان اشقر
وفيها توفيت الولية الكبيرة العارفة بالله الشهيرة ذات المقامات العلية والاحوال السنية رابعة العدوية البصرية على خلاف ما تقدم في سنة خمس وثلاثين ومائة وذرك شئي مما يتعلق بفضلها ( سنة احدى وثمانين ومائة )
فيها توفي الامام محدث الشام ومفتي اهل حمص اسمعيل بن عياش بالشين المعجمة العنسى ( 1 ) قال يزيد بن هارون ما رأيت شاميا ولا عراقيا احفظ من اسمعيل بن عياش ما ادرى ما الثوري وقال ابو اليمان كان اسمعيل جارنا وكان يحيى الليل كله
وقال داود بن عمرو ما حدثنا اسمعيل الا من حفظ وكان يحفظ عشرين الف او قال اكثر من عشرين الف حديث
وفيها توفي قاضى مصر ابو معاوية ومفضل بن فضالة القتبانى ( 2 ) كان زاهدا ورعا قانتا مجاب الدعوة عاش اربعا وسبعين سنة
وفيها في شهر رمضان توفى الامام العالم العامل مقر المحاسن والفضائل