@ 382 @ ( سنة اثنتين وثمانين ومائة )
وروي عن الامام سفيان الثورى انه قال وددت ان عمرى كله بثلاثة ايام من ايام ابن المبارك وموته قيل في هيت عند انصرافه من الغزو في شهر رمضان من السنة المذكورة
وقيل توفي في بعض البراري سائحا مختارا للعزلة والخمول بعد الشهرة والجاه العظيم الذي شرحه يطول والله اعلم بحقيقة الامور ( سنة اثنتين وثمانين ومائة ) $
فيها سملت الروم عينى طاغيتهم قسطنطين وملكوا عليهم امه وفيها توفي عبيد الله بن عبد الرحمن الكوفى الحافظ
وفيها توفى عمار بن محمد الثوري الكوفى ابن اخت سفيان
قال ابن عرفة وكان لا يضحك وكنا لا نشك انه من الابدال
وفيها على الاصح توفي عالم اهل الكوفة يحيى بن زكريا بن ابي زائدة الحافظ عاش ثلاثا وستين سنة
قال ابن المدينى انتهى العلم في زمانه اليه ما كان بالكوفة بعد الثورى اثبت منه
وفيها توفي الحافظ اللبيب يزيد بن زريع قال يحيى القطان ما كان هنا اثبت منه وقال احمد بن حنبل كان ريحانة بالبصرة وقال نصر بن على الجهضمى رأيته في المنام فقلت ما فعل الله بك قال دخلت الجنة قلت بماذا قال بكثرة الصلوة
وفيها توفي ابو يوسف القاضي يعقوب بن ابراهيم الكوفي قاضى القضاة وهو اول من دعي بذلك تفقه على الامام ابى حنيفة وسمع من عطاء بن السائب وطبقته
قال يحيى بن معين كان القاضى ابو يوسف يصلى بعدما ولي القضاء كل يوم مائتي ركعة
وقال يحيى بن يحيى النيسابوري سمعت ابا يوسف يقول عند