فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1773

@ 358 @ ( سنة سبعين ومائة ) امير المؤمنين المهدى

ولما مات المهدى ارسلوا بالخاتم والقضيب الى الهادى فاسرع على البريد وقدم بغداد

وفيها خرج الحسين بن على بن الحسن بن الحسين ابن على بالمدينة وبايعه عدد كثير وحارب العسكر الذى بالمدينة وقتل مقدمهم خالد بن اليزيد ثم تاهب وخرج في جمع الى مكة فالتفت عليه خلق كثير فاقبل ركب العراق معهم جماعة من امراء بني العباس في عدة وخيل المهدى فالتقوا بفخ

قلت هذه اللفظة سمعتها من بعض عوام مكة بالفاء والخاء المعجمة ورأيتها في بعض التواريخ فيها نقطة الجيم وهو اسم مكان على يسار الخارج من مكة للعمرة وهو الى ادنى الحل اقرب منه الى مكة فقتل في الموضع المذكور الحسين المذكور في مائة من اصحابه وقتل الحسن بن محمد بن عبد الله الذى خرج اخوه على المنصور وهرب ادريس بن عبد الله بن الحسن الى المغرب فقام معه اهل طنجة ثم تخيل الرشيد وبعث من بينهم ادريس فقام بعده ادريس بن ادريس

وفيها توفي نافع بن ابى نعيم ابو عبد الرحمن الليثى مولاهم قارى اهل المدينة واحد القراء السبعة قال موسى بن طارق سمعته يقول قرأت على سبعين من التابعين

وقال مالك نافع امام الناس في القراءة وقال ابن ابى اويس قال لى مالك قرأت على نافع ومن المشهور انه كان له راويان ورش وقالون ( سنة سبعين ومائة )

وفيها توفي الخليفة الهادي موسى بن المهدى محمد بن المنصور عبد الله قيل مات من قرحة اصابته وقيل قتلته امه الخيزران لما هم بقتل اخيه هارون الرشيد

وفيها توفى ابو النضر جرير بن حازم الازدى البصرى احد فصحاء البصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت