فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 1773

@ 423 @ ( سنة تسعين وثمانين ومائة ) واقام بواسط فولد محمد ونشأ بالكوفة قال الشافعى لو اشاء ان اقول نزل القرآن بلغة محمد بن الحسن لقلت لفصاحته

وقال ايضا ما رأيت احدا يسئل عن مسئلة فيها نظر الا تبينت في وجهه الكراهة الا محمد بن الحسن

وقال غيره لقى جماعة من اعلام الائمة وحضر مجلس ابي حنيفة سنتين ثم تفقه على ابى يوسف صاحب ابى حنيفة وصنف الكتب الكبيرة النادرة منها الجامع الكبير والجامع الصغير وغيرهما وله في مصنفاته المسائل المشكلة خصوصا المتعلقة بالعربية ونشر علم ابي حنيفة وكان افصح الناس اذا تكلم خيل الى سامعه ان القرآن نزل بلغته ولما دخل الامام الشافعي رضي الله تعالى عنه بغداد كان بها وجرى بينهما مجالس ومسائل فظهر علو شان الشافعى وبراعته في العلوم

وقد ذكرت شيئا من ذلك في مختصر مناقب الامام الشافعي وروى عن الشافعي انه قال ما رأيت سمينا ذكيا الا محمد بن الحسن

وحكى محمد بن الحسن انه اتي ابو حنيفة بامرأة ماتت وفى جوفها ولد يتحرك فامرهم فشقوا جوفها واستخرجوا الولد وكان غلاما فعاش حتى طلب العلم وكان يتردد الى مجلس محمد بن الحسن رحمه الله وسمى ابن ابي حنيفة

قلت وقد حكيت هذه الحكاية على غير هذا الوجه فقيل ان الامام الشافعى هو الذى افتى بشق بطن امه واخراج الولد وكان بعض العلماء قد افتى بالدفن مع الحمل فنشأ الولد وتعلم العلم فسأل عنه الذى كان قد افتى بدفنه مع امه فقال الامام الشافعى هذا الذي افتيت بقتله والله اعلم أي ذلك كان ويحتمل ان تكونا قضيتين

قال محمد بن الحسن خلف ابى ثلاثين الف درهم فاتفقت نصفها على النحو والشعر واتفقت الباقى على الفقه ولما توفى هو والكسائى قال الرشيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت