فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1773

@ 369 @ ( سنة خمس وست وسبعين ومائة ) ( سنة خمس وسبعين ومائة )

فيها توفي شيخ الديار المصرية وعالمها سامى المجد والعلا بالعلم والسخا الذى سما بها الملا ابو الحارث ذو المجد والسعد المشهور بالليث بن سعد الفهمى مولاهم واصله فارسى اصفهاني

روى عن عطاء و ابن ابى مليكة ونافع وخلق كثير

توفي يوم الجمعة يوم النصف من شعبان وله احدى وثمانون سنة

قال الشافعى الليث افقه من مالك الا ان اصحابه لم يقوموا به

وقال يحيى بن بكير الليث افقه من مالك لكن الحظوة لمالك

وقال محمد بن رمح كان دخل الليث في السنة ثمانين الف دينار وما وجبت عليه زكوة قط وكان من الكرماء الاجواد

روي انه كان لا يتغدى كل يوم حتى يطعم ثلاث مائة وستين مسكينا

وحكى بعضهم انه ولى القضاء بمصر وان الامام مالكا اهدى اليه صينية فيها تمر فاعادها مملوة ذهبا وانه كان يتخذ لاصحابه الفالوذج ويعمل فيه الدنانير ليحصل لكل من اكل من اصحابه كثير وكانت وفاته يوم الخميس منتصف شعبان ودفن يوم الجمعة بمصر في القرافة الصغرى وقبره احد المزارات رحمة الله عليه وقد اراده المنصور لا مرة مصر فامتنع ( سنة ست وسبعين ومائة ) $

فيها فتحت مدينة ريسة من ارض الروم واشتد البلاء والقتل بين القيسية واليمانية في الشام واستمرت بينهم احن واحقاد ودماء يهيجون لاجلها في كل وقت الا اليوم

وفي السنة المذكورة توفي قاضى بغداد الرشيد ابو عبد الله سعيد بن عبد الرحمن الجمحى المدنى وكان من اولى العلم والصلاح وتوفي ابو عوانة الوضاح مولى يزيد بن عطاء الواسطى البزار احد الحفاظ الاعلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت