فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1773

@ 184 @ المرادى كنا جلوسا بين يدي الشافعى انا والبويطى والمزنى فنظر الى البويطى وقال ترون هذا انه لن يموت الا في الحديدة ثم نظر الى المزني فقال ترون هذا اما انه سيأتى عليه زمان لا يفسر شيئا فيخبطه ثم نظر الي وقال انه ما في القوم احد انفع لى منه ولوددت حسوته العلم

وفى رواية اخرى انه قال لابن عبد الحكم واما انت يا فلان فسترجع الى مذهب مالك

والربيع هذا آخر من روى عن الشافعى بمصر

توفي في عشرة المائة وكان اماما ثقة صاحب حلقة بمصر قال ابن خلكان رأيت بخط الحافظ عبد العظيم المنذرى شغرا للربيع المذكور وهو شعر $

( صبرا جميلا ما اسرع الفرجا ... من صدق الله في الامور نجا )

( من خشى الله لم ير له اذى ... ومن رجا الله كان حيث رجا ) ...

وفيها توفي ابو محمد الربيع بن سليمان الجيزى صاحب الامام الشافعى لكنه كان قليل الرواية عنه وكان ثقة روى عنه ابو داود والنسائى

وتوفى في ذى الحجة من السنة المذكورة بالجيزة وقبره بها كذا قاله القضاعى

وفيها توفي داود بن على الفقيه الامام الاصبهانى الظاهرى صاحب التصانيف سمع القعنبى وسليمان بن حرب وطبقتهما وتفقه على ابي ثور وابن راهويه وكان زاهدا وناسكا متقللا كثير الورع وكان من اكثر الناس تعصبا للامام الشافعى وصنف في فضائله والثناء عليه كتابين وكان صاحب مذهب مستقل بنفسه وتبعه جمع كثير يعرفون بالظاهرية وكان ولده ابو بكر على مذهبه وسياتي ذكره ان شاء الله تعالى وانتهت اليه رياسة العلم ببغداد وقيل كان يحضر مجلسه اربع مائة طيلسان اخضر قال داود حضر مجلسى يوما ابو يعقوب البويطى وكان من اهل البصرة وعليه خرقتان فتصدر لنفسه من غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت