@ 266 @ سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة الاعراب بلسوا بغداد ولما ولى الوزارة في سنة اربع وثلاث مائة خلع عليه سبع خلع وكان يوما مشهودا بحيث انه سقي من داره في ذلك اليوم والليلة اربعين الف رطل ثلج
وفيها توفي سلمة بن عاصم الضبى الفقيه صاحب ابن سريج أحد الاذكياء صنف الكتف وهو صاحب وجه وكان يرى تكفير تارك الصلوة وابوه وجده من ائمة العربية سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة $
فيها سار الركب العراقي ومعهم الف فارس فاعترضهم القرمطى بزبالة وناوشهم القتال فرد الناس ولم يحجوا ونزل القرمطي على الكوفة فقاتلوه فغلب على البلد ونهبه فندب المقدر مونسا وانفق في الجيش الف الف دينار
وفيها توفي الامام اللغوي العلامة ابو القاسم ثابت بن جزم السرقسطى قال ابن الفرضى كان مفتيا بصيرا بالحديث والنحو واللغة والغريب والشعر عاش خمسا وتسعين سنة
وفيها توفي عبد الله بن زيدان قال محمد بن احمد بن حماد الحافظ لم ترعينى مثله كان اكثر كلامه في مجلسه يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك وروي انه مكث نحو ستين سنة لم يضع جنبه على مضربه
وفيها توفى الحافظ ابو العباس محمد بن اسحاق الثقفى مولاهم السراج صاحب التصانيف قال ابو اسحاق المزكى سمعته يقول ختمت عن رسول الله اثنتى عشرة الف ختمة وضحيت عنه اثنتى عشرة الف اضحية قال محمد بن احمد الدقاق رأيت السراج يضحى كل اسبوع او اسبوعين اضحية ثم يجمع اصحاب الحديث عليها
ولقد الف السراج مستخرجا على صحيح