@ 173 @ سنة احدى وستين ومائتين كبير مسمن قد طبخ بزبرباج ورغيف وزنه مايتا درهم فتحس من المرقة وياكل الفروج والخبز وينام فاذا انتبه شرب اربعة ارطال شرابا عتيقا يعنى من الشراب المصحح للابدان الهادم للاديان فاذا اشتهى الفاكهة الرطبة اكل التفاح الشامي والسفرجل وكان ذلك دابه الى ان مات سنة احدى وستين ومائتين
فيها توفي الحافظ احمد بن عبد الله بن صالح العجلى الكوفى يزيل طرابلس المغرب صاحب التاريخ والجرح والجرح والتعديل
وفيها توفي ابو شعيب السوسى صالح بن زياد مقرئ اهل الرقة وعالمهم قرأ على يحيى اليزيدى وروى عن عبد الله بن نمير وطائفة وتصدر للاقراء وحمل عنه طائفة
وفيها توفي الشيج الكبير الولى الشهير العارف بالله الخبير صاحب المقام العالى المشكور والحال الحالى المشهور ابو يزيد المسمى بطيفور بن عيسى ذو الفضل السامي الفتى المعروف بالبسطامى قيل له باي شئ وجدت هذه المعرفة قال ببطن جائع وبدن عار وقيل ما اشد ما لقيته في سبيل الله فقال لا يمكن وصفه فقيل ما اهون ما لقيت نفسك منك فقال اما هذا فنعم دعوتها الى شئ من الطاعات فلم يجب فمنعتها الماء سنة وكان يقول لو نظرتم الى رجل اعطى من الكرامات حتى يرتفع في الهوى فلا تعتبروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الامر والنهى وحفظ الحدود وآداب الشريعة وله مقالات علية وكرامات سنية ومجاهدات عظيمة وشيم كريمة
توفي سنة احدى وقيل اربع وستين ومائتين وبسطام بفتح الموحدة وسكون السين وبالطاء المهملتين وبعد الالف ميم بلدة مشهورة من اعمال قومس ويقال انه اول بلاد خراسان من جهة العراق