فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 1773

@ 128 @ سنة اربعين ومائتين $

( رسول الله والخلفاء منا ... وتبرا من دعا لبنى اياد )

( وما منا ابا دان افوت ... بدعوة احمد بن ابى دواد ) ...

فقال ابن ابي دواد ما بلغ منى احد ما بلغ منى هذا الغلام لولا اني اكره ان انبه عليه لعاقبته عقابا لم يعاقب احد بمثله جاء الى منقبة كانت لى فنقضها عروة عروة قلت قوله اكره ان انبه عليه يعنى اذا عاقبت لعاقبته عقابا لم يعاقب به الناس لقوله الذى ذمنى فيه وكان بين ابن ابي دواد بين الوزير مناقشات وشحناء فمنع الوزير بعض اصحاب القاضى المذكور من التردد اليه فبلغ ذلك القاضى فجاء الى الوزير وقال ما اتيتك متكثرا بك من قلة ولا متعززا من زلة ولكن امير المؤمنين رتبك رتبة اوجبت لقاءك فان لقيناك فله وان تاخرنا عنك فلك ثم نهض من عنده وهجا بعض الشعراء الوزير ابن الزيات بقصيدة عدد ابياتها سبعون فبلغ خبرها القاضى ابن ابى داود فقال شعر $

( احسن من سبعين بينا هجا ... جمعك معناهن في بيت )

( ما احوج الملك الى قطرة ... تغسل عنه وضر الزيت ) ...

فبلغ ابن الزيات ذلك فقال شعر $

( يا ذا الذى يطمع في هجونا ... عرضت بى نفسك للموت )

( الزيت لا يزرى باحسابنا ... احسابنا معروفة البيت )

( قبر تم الملك فلم تنقه ... حتى غسلنا القار بالزيت ) ...

واستمر ولد القاضى المذكور في مكانه لما فلج حتى سخط المتوكل على القاضى احمد المذكور وولده محمد في سنة سبع وثلاثين ومائتين فصرفه عن المظالم ثم عن القضاء واخذ من ولده مائة الف وعشرين الف دينار وجواهر باربعين الف دينار وقيل صالح على ضياعه وضياع ابيه بالف الف دينار وسيره الى بغداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت