@ 371 @ ( سنة تسع وسبعين ومائة ) $
( ولا الذخر الاكل جردا هلدم ... معاودة للكد بين صفوف )
( كانك لم تشهد هناك ولم تقم ... مقاما على الاعداء غير خفيف )
( حليف الندى ما عاش يرضى به الندى ... فان مات لا يرضى الندى حليف )
( فقدناك فقدان الشباب وليتنا ... فديناك من دهمائنا بالوف )
( وما زال حتى ازهق الموت نفسه ... شجا لعدو او ملجأ لضعيف )
( الا يا لقومى للحمام وللبلى ... وللارض همت بعده برجوف )
( الا يا لقومى للنوائب والردى ... ود هرملج بالكرام عنيف )
( وللبدر من بين الكواكب اذ هوى ... وللشمس لما ازمعت بكسوف )
( هو الليث كل الليث اذ يحملونه ... الى حفرة ملحودة وسقيف )
( الا قاتل الله الحثا حيث اضمرت ... فتى كان بالمعروف غير عنوف )
( فان يك ارداه يزيد بن مرثد ... فرب رجوف لفها برجوف )
( عليه سلام الله وقفا فاننى ... ارى الموت وقاعا بكل شريف ) ...
واول هذه المرثية ( شعر ) $
( بتل نباتى رسم قبر كانه ... على جبل فوق الجبال منيف )
( تضمن مجدا عدمكيا وسوددا ... وهمة مقدام ورأى خصيف ) ...
والعدمكى بالعين والدال المهملتين القديم ولها فيه مراثى كثيرة قالوا وكان يوم المصاف ينشد ( شعر ) $
( انا الوليد بن الطريف الشارى ... قسورة لا يصطلى بناري ) ...
ويقال انه لما انكسر جيشه وانهزم تبعه يزيد بنفسه حتى لحقه على مسافة بعيدة فقتله واخذ رأسه ولما علمت بذلك اخته المذكورة لبست عدة حربهما وحملت على جيش يزيد فقال يزيد دعوها ثم خرج فضرب بالرمح