فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 1773

@ 28 @ سنة اربع ومائتين وسفيان بن عيينة كلاهما في مكة ومالك بن انس في المدينة

واما اصحابه الذين اخذوا عنه فمنهم الذين رووا كتبه القديمة في العراق وهم جماعية منهم الامام احمد بن حنبل والزعفرانى والكرابيسى وابو ثور

ومنهم الذين رووا كتبه الجديدة بمصر وهم جماعة ايضا منهم المزني والبويطى وحرملة وابن عبد الاعلى وابن عبد الحكم والربيعان المرادى والحيري ثم رجع ابن عبد الحكم بعد موت الشافعى الى مذهب ابيه وكان مالكيا قيل انما فعل ذلك لما عدل الشافعى عن استخلافه وتقديمه في حلفته بعد موته وقد كان استشرف بها الى يعقوب البويطى فان الشافعى سئل من يخلفك فقال سبحان الله ايشك في هذا يخلفنى ابو يعقوب البويطى فراعى الشافعى النصيحة والمصلحة محافظة على الدين ولم يمل عن ذلك الى محمد بن عبد الحكيم مع كونه محببا ومحسنا اليه

وفي السنة المذكورة توفي فقيه الديار المصرية اشهب بن عبد العزيز العامرى صاحب الامام مالك وكان ذا مال وحشمة وجلالة

قال الشافعى ما اخرجت مصر افقه من اشهب لولا طيش فيها

وذكروا ان المناقشة كانت بينه وبين ابن القاسم وانتهت الرياسة اليه بمصر بعد ابن القاسم

وقال ابن عبد الحكم سمعت اشهب يدعو على الشافعى بالموت فذكر ذلك للشافعي فقال متمثلا شعر $

( تمنى رجال ان اموت وان امت ... فتلك سبيل لست فيها باوحد )

( فقل للذى يبغى خلاف الذى مضى ... تزود باخرى غيرها وكان قد ) ...

قال فلما مات الشافعى اشترى اشهب من تركته عبدا ثم مات اشهب فاشتريت انا ذلك العبد

وذكروا انه كان موت اشهب بعد الشافعى بشهر وقيل بثمانية عشر يوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت