فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1773

@ 392 @ ( سنة ثلاث وثمانين ومائة ) $

( ما آثروك بها اذا ما قدموك لها ... لكن لانفسهم قد كانت الاثر ) ...

فاطلقه وشرط عليه ان يكف لسانه عن الناس فقال له يا امير المؤمنين اكتب لى كتابا الى علقمة بن علاثه لاقصده به فقد منعتني التكسب بشعري فامتنع عمر من ذلك فقيل له يا امير المؤمنين ما عليك من ذلك فعلقمة ليس هو من عمالك وقد تشفع بك اليه فكتب له بما اارد فمضى الحطية بالكتاب فصادف علقمة قد مات والناس منصرفون عن قبره وابنه حاضر فوقف عليه ثم انشد ( شعر ) $

( لعمرى لنعم المرء من آل جعفر ... يجوزان امسي علقته الحبائل )

( فان احيى لا املك حياتى وان تمت ... فما في حيات بعد موتك طائل )

( وما كان بيني لو لفيتك سالما ... وما بين الغنى الا ليال قلائل ) ...

فقال له ابنه كم ظنت ان علقمة كان يعطيك لو وجدته حيا قال مائة ناقة يتبعها مائة من اولادها فاعطاه ابنه اياها والبيتان الاخيران يوجدان في ديوان النابغة الذبياني في قصيدة له يرثي بها اليعمر بن ابي شعير الغسانى واخبار مروان بن ابى حفصة كثيرة ونوادره شهيرة ( سنة ثلاث وثمانين ومائة ) $

فيها خرج اعداء الله الخزر بالخاء المعجمة والزاى والراء ومن قصتهم ان سبتت بنت ملك الترك خاقان خطبها الامير الفضل بن يحيى البرمكى وحملت اليه في عام اول فماتت في الطريق فرد من كان معها في خدمتها من العساكر واخبروا خاقان انها قتلت غيلة فاشتد غضبه وتجهز للشر وخرج بجيوشه من الباب الحديد واوقع باهل الاسلام واهل الذمة وقتل وسبى وبدع وبلغ السبى مأته الف وعظم ما اصيب به المسلمون انا لله وانا اليه راجعون فانزعج هارون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت