فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1773

@ 391 @ ( سنة اثنتين وثمانين ومائة ) خالد البرمكى هو والقاضى ابو يوسف الحنفى متعادلين فعرض رجل من بني اسد ليحيى بن خالد فانشده شعرا فقال له يحيى يا اخا بنى اسد اذ قلت الشعر فقل كقول الذى يقول فانشد ابيات مروان اللامية في معن بن زائدة فقال له ابو يوسف وقد اعجبته جدا من قائل هذه الابيات يا ابا الفضل فقال يحيى قالها مروان يمتدح بها ابا هذا الفتى قال شر احيل واشار الي وانا على فرس اسير تحت قبة هما فيها فرمقنى ابو يوسف بعينيه وقال من انت يا فتى حياك الله قلت انا شراحيل بن معن بن زائدة الشيبانى قال شراحيل فوالله ما انت علي قط ساعة كانت اقر بعينى من تلك الساعة ارتياحا وسرورا

ويحكى ان ولد المروان بن ابي حفصة المذكور دخل على شراحيل المذكور فانشده ( شعر ) $

( ايا شراحيل بن معن بن زائدة ... يا اكرم الناس من عجم ومن عرب )

( اعطى ابوك ابي مالا فعاش به ... فاعطني مثل ما اعطى ابوك ابي )

( ما حل ارضا ابي ثاو ابوك بها ... الا واعطاه قنطارا من الذهب ) ...

قلت هكذا صواب هذا البيت وان كان بعض الفاظه يخل وزنه في الاصل المنقول منه فاعطاه شراحيل قنطارا من الذهب

ومما يقارب هذه الحكاية ما روى انه لما حبس عمر رضي الله عنه الحطيئة الشاعر المشهور لبذاءة لسانه وكثرة هجوه الناس كتب اليه الحطية ( شعر ) $

( ماذا تقول لافراخ بذى مرح ... جمر الحواصل لا ماء ولا شجر )

( القيت كاسبهم في قعر مظلمة ... فارحم هداك مليك الناس يا عمر )

( انت الامام الذى من بعد صاحبه ... القت اليك مقاليد النهى البشر ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت