@ 273 @ سنة سبع عشرة وثلاث مائة تزندق فيه والحد وانكر دين الاسلام وجحد وهو شعر $
( خذ الدف يا هذه واضربي ... وغنى هزاريك ثم اطربى )
( توفي نبى بنى هاشم ... وهذا نبى بنى يعرب )
( فقد حط عنا فروض الصلوة ... وحط الزكوة ولم يتعب )
( اذا الناس صلوا فلا تنهضى ... وان صوموا فكلى واشربى )
( ولا تطلبى السعى عند الصفا ... ولا زورة القبر في يثرب ) ...
وشعر طويل وكله في اباحة محارم الله تعالى والتحليل
وجحد الفروض التى جاء بها محكم التنزيل
محرضا اللعين على نبذ دين الاسلام والتضليل
ثم قتل اللعين الشيطان الرجيم
وذهب لا رده الله الا الى النار الجحيم
قتله بعض قبائل اليمن
وكان ظهوره في الابتداء في جبل مسور بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الواو وفي آخره راء جبل في حراز في بلاد اليمن مشهور وحواليه الاسماعيلية الآن متمسكون بمذهب الضلال والغرور
ويشتعلون نار الحرب والشرور
ويشتغلون للقرامطة في البلدان ذكره يطول ولم يزالوا متظاهرين بمذهب الزندقة والضلال
الى ان ذهب مذهبهم الخبيث وزال
وبقيت الاسماعيلية الباطنية باعتقاد مذهبهم الخبيث يتظاهرون عندنا بالتمسك باحكام الشرع وعلى تعطيلها في الباطن واستباحة ما حرم الله تعالى يصرون وكان ظهور مذهب القرامطة احدى فتنتين عظيمتين في اليمن
والفتنة الثانية ان الشريف الهادى يحيى بن الحسين بن القاسم بن ابراهيم بن اسماعيل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسين بن علي بن ابي طالب