@ 281 @ سنة احدى وعشرين وثلاث مائة خلاف فيه ياتي مع بعض اوصافه في سنة اربع وعشرين سنة احدى وعشرين وثلاث مائة $
فيها بدت من القاهر شهامة واقدام فتحيل حتى قبض على مونس مونس الخادم وجماعة ثم امر بذبحهم ثم طيف برؤسهم ببغداد فاستقامت له بغداد واطلقت ارزاق الجند وعظمت هيبة القاهر في النفوس ثم امر بتحريم القينات والخمر وقبض على المغنين ونفى المخنثين وكسر آلات الطرب الا انه قيل كان لا يكاد يصبر من السكر ويسمع القينات
وفيها توفي ابو جعفر احمد بن محمد بن سلامة الطحاوى الازدي الفقيه الحنفى المصرى برع في الفقه والحديث وصنف التصانيف المفيدة
قال الشيخ ابو اسحاق انتهت اليه رياسة الحنفية بمصر
وقال غيره كان شافعى المذهب يقرأ على المزني فقال له يوما والله لا جاء منك شئ فغضب ابو جعفر من ذلك
وانتقل الى جعفر بن عمران الحنفى واشتغل عليه فلما صنف مختصرة قال رحم الله ابا ابراهيم يعنى المزني لو كان حيا لكفر عن يمينه
وذكر ابو علي الخليلي في كتاب الارشاد في ترجمة المزنى ان الطحاوى المذكور كان ابن اخت المزني
وان محمد بن احمد الشروطى قال قلت للطحاوى لم خالفت خالك واخترت مذهب ابي حنيفة فقال لانى كنت ارى خالى يديم النظر في كتب ابى حنيفة فلذلك انتقلت اليه وصنف كتبا مفيدة منها احكام القرآن واختلاف العلماء ومعانى الآثار الشروط وله تاريخ كبير وغير ذلك ونسبته الى طحا وهى قرية بصعيد مصر والى الازدوهي قبيلة كبيرة مشهورة من قبائل اليمن
وفيها توفي أبو هاشم الجبائي شيخ المعتزلة وابن شيخهم وكان له ولد عامي