فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 1773

@ 286 @ سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة آلاف رجل في دار النحر في العذاب ما بين عالم وعابد ليردهم عن الترضى عن الصحابة فاختاروا الموت ومن ذلك قول بعضهم في قصيدة ... ( واجل دار البحر في اعلاله ... من كان ذا تقوى وذا صلوات ) ...

قلت ولم يزل الباطنية منهم في بعض جبال اليمن وقد جرت لهم هناك امور وزندقة وفجور اوضحت ذلك في كتاب المرهم وقدمت الاشارة في سنة سبع عشرة وثلاث مائة من هذا الكتاب الى شئى من ذلك

وفي السنة المذكورة توفي الشيخ العارف ابو بكر محمد بن على الكتابى شيخ الصوفية نزيل مكة اخذ عن ابى سعيد الخزاز وغيره وهو مشهور

وفيها توفي الشيخ الكبير العارف بالله الشهير ابو على الرودباري البغدادى نزيل مصر من شيخها في زمانه صحب الجنيد وجماعة وكان اماما محققا روى عنه انه قال استادي في التصوف الجنيد وفى الحديث ابراهيم الحربى وفي الفقه ابن سريج وفي الادب ثعلب قلت وناهيك بفضائل هؤلاء الاربعة المذكورين سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة $

فيها محنة ابن شنبوذ كان يقرأ في المحراب بالشواذ فطلبه الوزير ابن مقلة واحضر القاضى والقراء وفيهم ابن مجاهد فناظروه فاغلظ للحاضرين في الخطاب ونسبهم الى الجهل فامر الوزير بضربه لكى يرجع فضرب سبع درر وهو يدعو على الوزير فبوثوه غضبا وكتبوا عليه محضرا وكان مما انكر عليه فامضوا الى ذكر الله وذروا البيع وكان امامهم ملك ياخذ كل سفينة صالحة غصبا وهذا الانموذج مما روى ولم يتواتر

وفيها توفي قتيبة شيخ الحنابلة البرنهارى بالياء الموحدة والراء المكررتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت