@ 290 @ سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة $
فيها التقى سيف الدولة ابن حمدان الدمشقى قالته الله فهزمه
وفيها توفي الامام العلامة ابو سعيد الاصطخرى الحسن بن احمد شيخ الشافعية بالعراق
روى عن سعدان بن نصر وطبقته وصنف التصانيف وعاش نيفا وثمانين سنة وكان موصوفا بالزهد والقناعة وله وجه في المذهب تولى حسبه بغداد واستقضاه المقتدر على سجستان فسار اليها ونظر في مناكحاتهم فوجد معظمها على غير اعتبار الولى فانكرها وابطلها عن آخرها وكان ورعا وهو من نظراء ابي العباس ابن سريج واقران على بن ابى هبيرة
وفيها توفي الفقيه الواعظ احد الايمة ابو على الثقفى محمد بن عبد الوهاب النيسابوري عاش اربعا وثمانين سنة
سمع في كبره من موسى بن نصر الرازي واحمد بن ملاعب وطبقتهما وكان له جنازة لم يعهد مثلها وهو من ذرية الحجاج قال الفقيه ابو الوليد دخلت على ابن سريج وسألنى عن من درست الفقه قلت على ابن علي الثقفى قال املك تعنى الحجاجي الازبرق قلت نعم قال ما جاءنا من خراسان افقه منه
وقال ابو بكر الضبعى ما عرفنا الجدل والنظر حتى ورد علينا ابو على الثقفى من العراق وذكره السلمى في طبقات الصوفية
وفيها توفي ابو الحسن محمد بن احمد بن شنبود المقري البغدادى احد الايمة من مشاهير القراء واعيانهم وكان دينا وقيل كان فيه سلامة صدر وحمق منفردا بقراة من الشواذ وكان يقرأ بها في المحراب فانكر عليه ذلك وبلغ علمه ابا على ابن مقلة الوزير فاستحضره واعتقله في داره اياما ثم استحضر القاضى ابا الحسين عمر بن محمد والمقرى ابا بكر احمد المعروف بابن مجاهد وجماعة من اهل القران واحضر ابن شنبوذ المذكور ونوظر في حضرة الوزير