فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 1773

@ 283 @ سنة احدى وعشرين وثلاثمائة عن رأيه ولا ينفذ الامر الا بعد توقيعه فافاد منها اموالا عظيمة

وكان مبيد الا يمسك درهما شحا وكرها ومدحهما بقصيدته المقصورة فوصلاه بعشرة آلاف درهم هكذا

قال ابن خلكان ابني ميكائيل

وقال في موضع آخر من تاريخه في مدح عبد الله بن محمد بن ميكائيل وولده ويقال انه احاط فيها باكثر المقصورة اولها ... ( اما ترى رأسى حاكى لونه ... طرة صبح تحت اذيال الدجى )

( واشتعل المبيض في مسودة ... مثل اشتعال النار في جزل الفضا ) ...

ثم انتقل ابن دريد من فارس الى بغداد سنة ثمان وثلاث مائة بعد عزل ابنى ميكائيل وانفصالهما الى خراسان فامر المقتدران يجرى عليه كل شهر خمسون دينارا ولم تزل جارية عليه الى حين وفاته وكان واسع الرواية وعرض له في رأس تسعين من عمره فالج سقى له الترياق فبريء وصح ورجع الى اسماع تلامذته ثم عاوده الفالج فبطلت حركته وكان اذا دخل عليه الداخل ضج وتالم

قال تلميذه ابن القالى فكنت اقول في نفسى عاقبه الله تعالى لقوله في مقصورته شعر $

( مارست من لو هوت الافلاك ... من جوانب الحق عليه ما شكا ) ...

وما كان يصيح صياح من يغشى او يسئل بالمسائل والداخل بعيد منه وهو مع ذلك ثابت الذهن كامل العقل يرد فيما يسئل عنه ردا صحيحا وعاش بعد ذلك عامين

وكان كثيرا ما يتمثل شعر $

( فواحزنى ان لا حياة لذيذة ... ولا عمل يرضى به الله صالح ) ...

وتوفي يوم توفي فيه ابو هاشم الجبائى المعتزلى فقال الناس مات اليوم علم اللغة والكلام ودريد تضمير درد وهو الذى ليس فيه سن كسويد فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت