فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 1773

@ 77 @ سنة سبع وثمان عشرة ومائتين منزلك قال بجمرة النار قال بايها قال بذات لظى قال ادرك اهلك فقد حرقوا فرجع الى اهله فوجدهم قد احترقوا

وباسناده قال من انعم الله عليه فليحمد الله ومن استبطأ عليه الرزق فليستغفر الله ومن حزبه ( 1 ) امر فليقل لا حول ولا قوة الا بالله سنة سبع عشرة ومائتين

وفيها توفي وقيل في التى قبلها حجاج بن المنهال البصرى الانماطي الحافظ سمع شعبة وطائفة رحمة الله عليهم

وفيها توفي سربج بن النعمان البغدادى الحافظ وموسى بن داود الضبى الحافظ وهشام بن اسمعيل الخزاعي الدمشقى الزاهد القدوة رحمة الله عليهم سنة ثمان عشرة ومائتين

فيها امتحن المامون العلماء بخلق القرآن وكتب الى نائبه على بغداد وبالغ في ذلك وقام في هذه البدعة قيام متعبد بها فاجاب اكثر العلماء على سبيل الاكراه وتوقف طائفة ثم اجابوا وناظروا فلم يلتفت الى قولهم وعظمت المصيبة بذلك وتهدد على ذلك بالقتل فلم يقف ولم يثبت من علماء العراق الا احمد بن حنبل ومحمد ابن نوح فقيل وارسلا الى المامون وهو بطرسوس فلما بلغوا الرقة جاءهم الفرج بموت المامون وعهد بالخلافة الى اخيه المعتصم

وفيها دخل كثير من اهل بلاد همدان في دين الخرمية وعسكروا فندب المعتصم لهم امير بغداد اسحاق بن ابراهيم فالتقاهم بارض همدان فكسرهم وقتل منهم ستين الفا وانهزم من بقى الى ناحية الروم

وفيها توفى ابو محمد عبد الملك بن هشام البصرى الحميرى الاصل المعافرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت