@ 75 @ سنة ست عشرة ومائتين $
( هذا تطمؤن من نجومها ... او تمحقون من السمع هلا لها )
( ام ترفعون مقالة عن ربه ... جبريل بلغها النبي فقالها )
( شهدت من الانفال احزابه ... ان اتهم فاردتموا بطاها )
( فدعوا الاسود خوادرا في غيلها ... الا بونغر دماءكم اشبالهما ) ...
وقال فامر له بثلاثين الف درهم وخلاه فلما خرج قال لى يا اصمعى من هذه قلت لا ادرى قال هذه مواسية بنت امير المؤمنين قم فقبل رأسها فقلت افلت من واحدة ووقعت في اخرى ان فعلت ادركته الغيرة فقتلنى فقمت وما اعقل فوضعت كمى على رأسها وفمي على كمي فقال والله لو اخطأتها لقتلتك قلت يعنى لو اخطأت هذه الفعلة التي فعلتها بهذه الصفة قال ثم قال اعطوه عشرة آلاف درهم
وقال الاصمعى حضرت انا وابو عبيدة عند الفضل بن الربيع فقال لى كم كتابك في الخيل فقلت مجلد واحد فسأل ابا عبيدة عن كتابه فقال خمسون مجلدا فقال له قم الى هذا الفرس وامسكه عضوا عضوا منه فقال لست بيطارا وانما هذا شيء اخذته من العرب فقال لي قم يا اصمعى وافعل ذلك فقمت وامسكت ناصيته وشرعت اذكر عضوا عضوا واضع يدى عليه وانشده ما قالت العرب فيه الى ان فرغت منه فقال خذه فاخذته وكنت اذا اردت ان اغيظ ابا عبيدة كتبته اليه
ووري عن طريق اخرى ان ذلك عند هارون الرشيد وان الاصمعي لما فرغ من كلام في اعضاء الفرس قال الرشيد لابي عبيدة ما تقول في ما قال قال اصاب في بعض واخطأ في بعض فالذي اصاب فيه منى تعلم والذى اخطأ فيه ما ادرى من اين اتى به